الخميس , أكتوبر 17 2019
الرئيسية / العالم / رياضة / زراعــــة القهوة

زراعــــة القهوة

زراعــــة القهوة

جاء في موقع الموسوعة الحرة ويكيبيديا : يُزرع نبات الكافيا في أفريقيا شبه الاستوائية ، وجنوبي آسيا ، وهو ينتمي إلى فصيلة من عشرة أنواع من النباتات المزهرة من عائلة روبياسي ، وهي شجيرة أو شجرة صغيرة دائمة الخضرة قد تنمو لطول خمسة أمتار بدون تشذيب ، وأوراقها أخضر داكن ولامع ، عادة ما يترواح طولها بين 100 – 150ملليمتر وعرضها 60 ملليمترا ، وتنتج مجموعات من عبق الزهور البيضاء التي تزدهر في وقت واحد ، وثمرتها بيضاوية ، وطولها حوالي 15 ملليمترا ، ولونها أخضر وهي غير ناضجة ، لكن تتحول للون الأصفر بعد النضج ، ثم قرمزي ، لتصبح سوداء عند التجفيف ، وتحتوي كل ثمرة عادة اثنين من البذور ، ولكن نسبة ( 5 – 10 ٪ ) من الثمرات ، تحتوي على واحدة فقط وتسمى بيبيري ، وتنضج الثمرة في فترة من سبعة إلى تسعة أشهر 0

وجاء في موقع الموسوعة الحرة ويكيبيديا : تزرع شجرة البن على ارتفاعات من الأرض ، تتراوح بين (1500 و6000 ) قدم ، وأحسن البن هو الذي يأتي من الشجر المزروع على ارتفاع ( 3000 و6000 ) قدم ، فعندئذ تكون في البن النكهة المستطابة ، والشجرة تحتاج إلى جو دافئ رطب ، ومن أجل هذا تفضّل لها التلال والمناطق الجبلية ، وهكذا هي اليمن ، وشجرة البن تستنبت من البذور المباشرة ، أو من طيّ فرع من فروع الشجرة حتى يمس الأرض ، ثم دفنِ طرفه في التربة ، وتركه فيها ، وبعد نحو 4 أشهر تتكون بهذا الفرع جذور في الأرض ، ويصبح نباتاً جديداً ، وشجرة البن تبدأ تثمر في السنة الثالثة ، وهي تظل تنتج البن السنوات الطويلة حتى لتبلغ ( 50 أو 60 ) عاماً ، ولكنها في الأغلب تنتج بوفرة كافية مدة تتراوح بين ( 25 أو 30 ) عاماً ، وشجرة البن تحتاج للتقليم كل حين لأن من عادتها الاتساع والامتلاء حتى ليصبح مظهر شجرة البن مظهر النبات البري ، تتكاثر القهوة عادة عن طريق البذور ، والطريقة التقليدية لزراعة البن هي وضع (20 ) بذرة في كل حفرة في بداية موسم الأمطار ؛ حيث يتم القضاء على نصفها بشكل طبيعي ، وغالبا ما تزرع القهوة مع المحاصيل الغذائية ، مثل الذرة والحبوب ، أو الأرز ، خلال السنوات القليلة الأولى للزراعة 0

يزرع نوعان رئيسيان لنبات البن هما : ( كافيا كانيفورا وكافيا ارابيكا ) ، حيث تعتبر قهوة ( ارابيكا ) أكثر ملائمة للشرب من روبوستا المستخرجة من قهوة كانيفورا ؛ وتميل روبوستا إلى أن تكون أكثر مرارة وأقل نكهة ولكن لديها قوام أفضل من بن ارابيكا ، لهذه الأسباب ، فإن نحو ثلاثة أرباع من القهوة المزروعة في أنحاء العالم هي كافيا ارابيكا ، ومع ذلك فتعتبر كافيا كانيفورا أقل عرضة للأمراض من كافيا ارابيكا ويمكن زراعتها في بيئات حيث كافيا ارابيكا لن تزدهر ، وتحتوي قهوة روبوستا قهوة أيضا على حوالي ( 40 – 50 ٪ ) كافيين أكثر من قهوة ارابيكا ، لهذا السبب فإنها تستخدم كبديل رخيص لارابيكا في العديد من توليفات البن التجارية ، وقد تستخدم الروبوستا ذات النوعية الجيدة في بعض توليفات الإسبرسو لتوفير أفضل رغوة ، ونتيجة كاملة القوام ، وخفض تكلفة المكونات ، وتشمل الأنواع المزروعة الأخرى كافيا ليبركا ، وكافيا اسليكا ، حيث يُعتقد أنهما يرجعان إلى ليبريا وجنوبي السودان ، على التوالي 0

تنشأ معظم حبوب بن ارابيكا إما من أمريكا اللاتينية ، شرق أفريقيا والجزيرة العربية ، أو آسيا ، وتنمو حبوب بن روبوستا في غربي ووسط أفريقيا ، وفي جميع أنحاء جنوب شرق آسيا ، وإلى حد ما في البرازيل ، وعادة ما تمتلك الحبوب من البلدان أو المناطق المختلفة ، خصائص مميزة مثل النكهة والرائحة والقوام ، والحموضة ، ولا تتوقف خصائص الطعم فقط على مكان نمو القهوة ، وإنما أيضا على السلالة الجينية والتجهيز ، وتعرف الفاريتال عموما من المنطقة التي تزرع بها ، مثل جافا أو كونا الكولومبية 0

تعد البرازيل هي الدولة الرائدة عالميا في إنتاج البن الأخضر ، تليها فيتنام وكولومبيا التي تنتج قهوة أكثر ليونة 0
اكـــتشاف القهوة
جاء في موقع الموسوعة الحرة ويكيبيديا : من المعتقد أن الأثيوبيين ، أجداد قبيلة أورومو ، كانوا هم أول من اكتشف وتعرف على الأثر المنشط لنبات حبوب القهوة ، ولم يُعثر على دليل مباشر يكشف بالتحديد عن مكان نمو القهوة في إفريقيا ، أو يكشف عمن قد استخدمها على أنها منشط أو حتى يعرف عن ذلك قبل القرن السابع عشر ، وظهر أقرب دليل موثوق به سواء على شرب القهوة أو معرفة شجرة البن ، في منتصف القرن الخامس عشر ، في الأديرة الصوفية في اليمن في جنوب شبه الجزيرة العربية ، وقد انتشرت القهوة من اليمن إلى مصر وإثيوبيا ، وبحلول القرن الخامس عشر وصلت إلى أرمينيا وبلاد فارس وتركيا وشمالي أفريقيا ، وقد انتشرت القهوة من العالم الإسلامي ، إلى إيطاليا ، ثم إلى بقية أوروبا وإندونيسيا وإلى الأمريكتين 0

للقهوة شجرةٌ وثمرٌ تاريخها طويل ، فتقول الأسطورة إنّه في زمنٍ بعيدٍ لاحظ راعي ماعزٍ حبشيّ ، اسمه كِلدي ، أنّ ماشيته تصبح أكثر نشاطًا وحيويّةً عندما تأكل من نوعٍ مُعيّنٍ من الأشجار البرّية ، فنَقَل مُلاحظته هذه إلى أقرانه وبنوعٍ خاصٍ الذّين كانوا يشكُون من عدم قدرتهم على السّهر ليلاً ، فكان ذلك الاكتشاف الأوّل لثمار شجرة البُن ، أمّا الطبيب الرّازي الذّي عاش في القرن العاشر للهجرة فكان أوّل مَن ذكر البن والبنشام في كتابه ( الحاوي ) ، وكان المقصود بهاتين الكلمتين ثمرة البن والمشروب ، وفي كتابه (القانون في الطّب) لابن سينا الذّي عاش في القرن الحادي عشر، يذكر البن والبنشام في لائحة أدويةٍ تضم ( 760 ) دواء 0

من المؤكّد أنّ البن كان ينبت بريًّا في الحَبشة واليمن ، وكان اليمنيّون أوّل من عمل على تحميص بذور البن وسحقها ، وسُجِّل في القرن الرّابع عشر في اليمن أوّل استعمالٍ غير طبّي للبُن ، وبدأت زراعته على نطاقٍ واسعٍ منذ ذلك الوقت ،
انتشر شراب القهوة في مطلع القرن السّادس عشر في الحجاز ومصر وبلاد الشّام ، ومن المُرجّح أنهّ انتقل على أيدي الحُجّاج ، ومن الشّام انتقل شراب القهوة إلى اسطنبول عندما افتَتَح سوريّان أوّل مقهى ( كهفي خانة ) قُدّمت فيه القهوة ، ومن اسطنبول انتشرت القهوة في أوروبا الشّرقية ومنها إلى كلّ أنحاء القارة الأوروبيّة ، وحتى يومنا هذا تقدم الإعلانات التجارية عن القهوة بأنها عربية مائة في المائة

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *